الأحد, 28-يونيو-2015
الوطن - تقرير خاص -
تكررت في تعز جنوب غربي اليمن قضية الإعدامات الميدانية الغريبة التي تقوم بها جهات مجهولة على طريقة داعش في مناطق سيطرة ما يسمى المقاومة في تعز.

فالعديد من الحوادث حصلت في السائلة الواقعة شمال المدينة بجوار مسجد السعيد وجوار مسجد الاعتصام القريب منه، حيث يتم رمي جثث لاشخاص مقتولين منذ حوالي شهر، بشكل متقطع، وسببت انزعاجا كبيرا عند الناس-طبقا لرويات شهود عيان .

آخر نلك الجرائم قبل يومين حين وصلت سيارة (حبة) إلى السايلة المجاورة لمسجد السعيد ليلا، وقام من فيها بإخراج شخص مدني يلبس ثيابا نظيفة وفاخرة، واقتادوه إلى حافة السايلة وأطلقوا على راسه طلقة رصاص، ثم رموا به للسايلة.

يقول محمد طاهر أنعم أحد سكان المدينة إن هذا المشهد حصل أمام عدد من الشباب الذين كانوا يجلسون هناك، وقد كانوا ظنوا بداية الأمر حين انزلوه ان شخصا من ابناء التجار يريد توزيع زكاة واولئك هم مرافقوه، فقام البعض باتجاهه، ولكن المسلحين (الملثمين) عاجلوه بطلقة النار في الرأس.

وأضاف "بعد رحيل القتلة سريعا، قام اثنان من الشباب السلفيين هناك من أصحاب الحارة باخراج الشاب المقتول من السائلة، وقد لحقوه وفي الرمق الأخير يلفظ الشهادتين".

ويستطرد بالقول "قبل أيام تم قتل أربعة في نفس المكان بإطلاق النار على رؤوسهم، أحدهم وضعوا على صدره بطاقة عمله وهو محامي..وقبل أيام شاهد بعض الشباب في شارع التحرير الأعلى اثنين على موتورسيكل وهما يسحبان جثة لرجل مقتول من قدمه في الشارع، متوجهين من التحرير الأعلى إلى التحرير الأسفل إلى أمام جامع الاعتصام".

ويضيف" في نفس الفترة تم قتل شخص هناك، وكتبوا على ذراعه (هذا خال أكرم الجنيد)، وأكرم الجنيد هو احد قياديي الحوثيين تقريبا، وقد أصدر بيانا أن خاله كان يتسوق في بعض المحلات بجوار جولة الأخوة حين قامت مجموعة بخطفه وقتله".

ولم يصدر أي بيان من جهة تتبنى القتل أو توضح سببه وحيثياته، سوى تلك الإشاعات المتبادلة أن الضحايا "قناصة"، وان منفذي تلك الاعدامات البشعة مستوحين جرائمهم من تنظيم "داعش" وبرعاية ما يسمى المقاومة الممولة والمساندة من السعودية .

*
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
 
Website Security Test