الثلاثاء, 21-يوليو-2015
الوطن - تقرير -
أعلنت دولة الامارات ،الثلاثاء، 21 يوليو/ تموز، 2015 مصرع ضابط جديد من مواطنيها ضمن قوات العدوان والغزو بقيادة السعودية ، وفي عمليات عسكرية برية لاحتلال مدينة عدن جنوب اليمن.

إلى ذلك افادت أنباء ،بتعزيزات عسكرية كبيرة لقوات العدوان والغزو على أنها انها مساعدات اغاثية ، وتضم آليات وعتاد وجنود مرتزقة، تم إنزالها، في ميناء البريقة، غرب محافظة عدن، جنوب البلاد، دعماً لمسلحي القاعدة وداعش تحت مضلة ما يسمى مقاتلي اللجان الشعبية والرئيس المخلوع هادي، المقيم في الرياض ، للسيطرة على عدن.

من جانبها ذكرت مصادر دبلوماسية أوروبية نقلا عن دوائر استخبارية أن وحدات عسكرية من أربع دول ثلاث منها عربية استؤجرت من جانب النظام السعودي للمشاركة في شن عدوان بربري على محافظة عدن الاستراتيجية جنوبي اليمن.

وقالت المصادر إن وحدات المرتزقة المذكورة تشارك حاليا في خندق قتال واحد مع مسلحي القاعدة وتنظيم داعش ضد الجيش اليمني واللجان الشعبية ، بغطاء جوي من تحالف العدوان على اليمن الذي تقودة منذ 118 يوما السعودية وتشارك فيه وتدعمه الولايات المتحدة الامريكية.

يأتي ذلك فيما تعهدت مصادر عسكرية يمنية رفيعة بهزيمة نكراء لقوى العدوان والغزاة الجدد ،مؤكدة انها لن تنال من عدن ولا من أي شبر في اليمن إلا هزيمة ستضاف لسلسلة الهزائم التاريخية لامثالها من قوى الغزو والعدوان.

وفي السياق ،اعلنت وزارة الدفاع اليمنية ،الثلاثاء، 21 يوليو/ تموز، 2015 مصرع 5 باكستانية في منطقة دار سعد في عدن على ايدي قوات الجيش واللجان الشعبية، ما يشير إلى أن من ضمن قوات المرتزقة الذين استأجرهم النظام السعودي في مهمة احتلال عدن ،من باكستان، على الرغم من قرار برلمانها وحكومتها برفض طلب سعودي رسمي لقوات اسناد عسكري في القتال باليمن.

وأكد بيان وزارة الدفاع اليمنية أن عناصر القاعدة وميليشيات هادي مرتزقة العدوان السعودي تتلقى الضربات تلو الضربات رغم الغطاء الجوي الكثيف من قبل طيران تحالف العدوان الذي يحاول مساندتها.

بدوره دعا رئيس المجلس السياسي لأنصار الله صالح الصماد كل ابناء اليمن للوقوف في وجه الغزو الخارجي ومن في فلكه من عناصر القاعدة وداعش للحفاظ علی عدن.

وقال الصماد في تصريح صحفي " كل ابناء اليمن معنيون بالوقوف مع اخوتنا الجنوبيين في وجه الغزو الخارجي ومن في فلكهم من عناصر القاعدة وداعش للحفاظ علی عدن لتبقی عدن لأبنائها الذين سيكون لهم ولبقية ابناء المحافظات الجنوبية الاولوية في ترتيب اوضاعهم وبناء مستقبلهم بعيدا عن التواجد الاجنبي وعناصر القاعدة وداعش ".

وأضاف "إن دول العدوان تمادت في عدوانها علی الشعب اليمني "، لافتا إلى "مضي النظام السعودي بتشجيع ورعاية امريكية لتنفيذ مخططه في تدمير اليمن الذي يخشى ال سعود من استقرار اليمن بموقعه الاستراتيجي ومخزونه البشري الذي يتوهم ال سعود ان ذلك يشكل خطرا عليهم وكلها مخاوف تثيرها امريكا وإسرائيل ".

كما اتهم الصماد ، الإمارات بـ"عدم الحرص عدم استقرار عدن تحت اي قوی وطنية يمكن ان تعيد لعدن دورها الحيوي في المنطقة والعالم "، وقال" استقرار مدينة عدن يعني قضية وجود بالنسبة لدويلة الامارات التي حاولت طيلة العقود الماضية تجميد دور ميناء عدن بتواطؤ من بعض النافذين "،. مضيفا "مخافهم التي اغروا بها نابعة من أن أي استقرار في اليمن قد يعيد لمدينة عدن دورها الحيوي لذلك فأمراء دويلة الامارات ليسوا حريصين علی ابناء عدن ولا يهمهم ذلك".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
 
Website Security Test