الثلاثاء, 03-نوفمبر-2015
الوطن - تقرير خاص -
توقعت مصادر متعددة بهجوم عسكري كبير يجري التحضير له من قبل قوات تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية ، من محورين بحري ، وبري ، بمسعى إحتلال مناطق الشريط الساحلي الغربي لليمن بما فيها مدينتي الحديدة على البحر الاحمر ،،و كذا تعز الجبلية.

وأعلن ناطق تحالف العدوان على اليمن العميد أحمد العسيري أن قيادة التحالف السعودي أقرت حسم الاوضاع في اليمن عسكريا بإكمال إحتلال بقية المحافظات اليمنية بما فيها تعز الذي قال إن القوات السعودية هي التي ستتولى مهمتها.

تصريحات ناطق تحالف العدوان على اليمن بالحسم العسكري بعد 8 اشهر من الفشل ، تأتي بعد تأكيدات المتحدث الرسمي لقوات الجيش اليمني العميد الركن شرف غالب لقمان بأن حديث وزير الخارجية السعودي عن قرب انهاء عدوانهم على اليمن "تضليلية تمهيدا لحرب أخرى يحضر لها تحالف العدوان بمساندة مرتزقته في الداخل وعناصره الإرهابية والمأجورة التي استقدمها من سوريا والسنغال والسودان وغيرها، وهي مرصوده في تحركاتها".

العسيري في تصريحات ،الاثنين 2 نوفمبر، قال "إن عملية تعز ستكون فريدة من نوعها والقوات السعودية ستتولى شرفها خلال الايام القلية القادمة ، حيث قررت قيادة التحالف إنهاء أمر الحوثيين وصالح إلى الأبد"، مشيرا إلى ان قوات مشتركة تتحرك في الأثناء من عدن إلى تعز ، فيما قاعدة العند الجوية في لحج ستكون محور مهم للغطاء الجوي والاسناد.

إلى ذلك، افادة مصادر استخبارية بان دولة الامارات المشاركة في تحالف العدوان السعودي على اليمن ، حشدت قوات في ميناء عصب الاريتيري ، حيت نُقلت عبر جسر جوي ، مكونة من جنود إماراتيين ، ومرتزقة جنجاوييد من السودان، وآخرين من "الوتر بلاك" اغلبهم من جنسيات كولومبية.

وطبقا للمصادر فقد تم رصد هجوماً متحملاً عبر البحر باتجاه مناطق الشريط الساحلي غربي اليمن على البحر الاحمر ، منطلقه ميناء عصب ، بجانب هجوم بري نحو باب المندب- ذباب- المخا ، منطلقه من اتجاه مدينة عدن المحتلة من القوات السعودية والاماراتية شراكة مع تنظيمي داعش والقاعدة والحراك الجنوبي ، والمعززة مؤخرا بقوات سودانية ومرتزقة من عدة دول مع عتاد حربي.

وفي السياق، أعلنت دولة الإمارات، الاثنين، ان دفعة ثانية من قواتها تستعد للمشاركة ضمن قوات التحالف بقيادة المملكة السعودية لأداء مهام جديدة في اليمن- لم تعلن عنها.

وخلال الشهر الماضي فشلت سلسلة محاولات متقدمة لإحتلال مناطق الشريط الساحلي الغربي لليمن وباب المندب ،حيث تم التصدي لها بقوة من قبل قوات الجيش اليمني واسناد اللجان الشعبية، كما تم تدمير واغراق ثلاث بوارج حربية لتحالف العدوان السعودي.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
 
Website Security Test