الخميس, 11-أغسطس-2016
عبدالمنان السنبلي -

لم يتركوا وسيلةً من الوسائل إلا و جربوها في عدوانهم الغاشم و الظالم على اليمن، إستعانوا بكل المدارس العسكرية العالمية ؛ الأمريكية منها و البريطانية و الفرنسية و حتى الإسرائيلية !!
مارسوا كل أنواع الحروب و أشكال القتل و التدمير و الإرهاب المنظم و غير المنظم، و إستخدموا أحدث أنواع السلاح و التكنولوجيا العسكرية و الإستخباراتية و عقدوا الصفقات بمئات المليارات من الدولارات و إستقدموا المرتزقة من كل أنحاء الدنيا و تعاقدوا مع أشهر الشركات الأمنية و أكثرها تمرساً على القتال كبلاك ووتر و داين كورب !!
إشتروا بإموالهم مواقف كل دول العالم إلا قليلا و كذلك معظم المنظمات التي تُعنى بحقوق الإنسان و مناهضة الحروب و ألزموها الصمت و التعامي عن كل فضيعةٍ يرتكبونها في اليمن بما في ذلك الجامعة العربية و هيئة الأمم المتحدة !!
و إلى جانب ما يمتلكونه من ماكنات و وسائل إعلامية حديثة و متطورة سخروها لصالح عدوانهم، فقد إستطاعوا أيضاً شراء صمت و تواطؤ معظم الشبكات الإعلامية و الإخبارية العالمية ، بل أنهم ذهبوا أبعد من ذلك و قاموا بمحاصرة و إغلاق القنوات الإعلامية الفضائية اليمنية المحلية رغم محدودية إمكاناتها و بساطة مكوناتها و التي تقف في وجه العدوان و إستنسخوا مثيلاتها و بنفس المسميات و الشعارات لغرض التضليل و تزوير و عي المواطن اليمني البسيط…
في الواقع هم لم يتركوا قذارةً من قذارات الدنيا إلا و إستخدموها لعلهم بذلك يستطيعون تركيع الشعب اليمني حتى أنهم و في لحظةٍ من اللحظات و أمام صمود اليمنيين الإسطوري لم يترددوا خبثاً و مكراٍ من الإستعانة بألعاب (البلا ستيشن) للتضليل حتى على جمهورهم عن طريق إصطناع إنتصاراتٍ وهمية يقنعونهم بها بما ليس له و جودٌ على أرض الواقع !!
فهل إستطاعوا بذلك كله و بعد سنةٍ كاملةٍ و نيفٍ من العدوان تركيع الشعب اليمني و إجباره على الإستسلام ؟!!
و كيف يستطيعون و قد خرج الشعب اليمني بعد عامٍ و نيفٍ من القصف و القتل و التدمير أكثر وعياً و تماسكاً و وحدةً و إصراراً على الصمود و المواجهة ؟!!
كيف و نحن نرى هذا التلاحم العجيب بين الشعب و منتسبي الجيش و اللجان الشعبية حتى غدوا جميعاً كلحمةٍ واحدةٍ في وجه أبشع و أقبح عدوانٍ عالميٍ بربريٍ غاشمٍ في العصر الحديث ؟!!
و كيف أيضاً و نحن نرى أهداف العدوان المعلنة ليلة السادس و العشرين من آذار 2015 و قد تحقق منها لاشئ عدا ما تم إفراغه من شحنات الحقد المتراكم على شعبنا منذ عقود ؟!!
أيها المجرمون المتخمون بالحقد و العجز و الثروة لن تُركعوا الشعب اليمني أو تُخضعوه و لو جئتم بمن في الأرض جميعاً أو إستعنتم بكل ألعاب (البلا ستيشن) و الخدع السينمائية أو الحيَل الحربية و الإعلامية، فالجبناء لا ينتصرون أو حتى يعرفون للنصر طريقا.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
 
Website Security Test