الأحد, 18-ديسمبر-2016
الوطن - تقرير -
اقر منسق الشئون الإنسانية باليمن والممثل المقيم للأمم المتحدة جيمي ماكغولدريك بعجز الامم المتحدة عن اعادة فتح مطار صنعاء الدولي المدني امام تجاهل وتصلب تحالف الحرب على اليمن بقيادة السعودية في الاستجابة لنداءات انسانية ، مستمرا في اغلاقه وفرض الحضر الجوي على المطار والمترافق مع حصار اقتصادي وعقاب جماعي متعدد الاوجه عاصف باليمنيين.

وقال المسئول الاممي في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد 18 ديسمبر/ كانون الأول2016، بالعاصمة اليمنية صنعاء " إن الأمم المتحدة بذلت جهود كبيرة وإتصالات مكثفة لفتح مطار صنعاء الدولي أمام حركة الملاحة، دون أن تجد أي إستجابة".

وأرجع منسق الشؤون الإنسانية عدم فتح مطار صنعاء الدولي من قبل التحالف إلى أن التأثير السياسي في اليمن يغلب على الجانب الإنساني الذي تحاول من خلاله الأمم المتحدة إعادة فتح المطار.

والمح الممثل المقيم للأمم المتحدة في اليمن إلى أن أحد أهم المشاكل التي فاقمت معاناة اليمنيين مرده لسياسة العقاب الجماعي اقتصادا وحصارا التي يفرضها التحالف بمشاركة الحكومة الموالية له ـ معدداً جوانبها في " ابقاء مطار صنعاء مغلقا والدفع لإنهيار القدرات الإقتصادية للبلد والسكان وإنعدام السيولة ونقل البنك المركزي اليمني من العاصمة اليمنية صنعاء إلى عدن وانعدام الموازنات التشغيلية للخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم وفقدان الريال اليمني أكثر من 30 بالمائة من قيمته في السوق خلال العام 2016م ووجود مليون و250 ألف موظف يمني تقريبا غير قادرين على الحصول على مرتباتهم وأصبحوا معدومي الدخل".

وتطرق إلى الصعوبات التي تواجهها واردات الدقيق والقمح إلى اليمن جراء عدم قدرة التجار على الحصول على خطابات الإعتمادات بعد نقل الحكومة المدعومة من التحالف السعودي للبنك المركزي إلى عدن ورفض البنوك الدولية التعامل مع البنوك التجارية اليمنية.

وأشار إلى أن مكتب الشئون الإنسانية باليمن " أوتشا" استكمل قبل أيام إعداد وثيقة الإحتياجات الإنسانية في اليمن، والتي تعنى بجمع المعلومات عن الإحتياجات والمناطق والفئات التي تحتاج إليها وتضع معلومات وأرقام حول الإحتياجات التي سيتم التعامل معها في العام 2017م .

وأوضح ماكغولدريك أنه خلال 19 شهر الماضية من الحرب التي يمر بها اليمن وصل عدد الذين يحتاجون إلى نوع من أنواع المساعدات الإنسانية إلى أكثر من 18 مليون شخص، .. لافتا إلى أن الوثيقة الجديدة تحدد 10 ملايين و300 ألف شخص في اليمن ممن هم في أشد الحاجة إلى المساعدة الإنسانية بزيادة 20 بالمائة في عدد الأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة الإنسانية منذ بدء الأزمة.

وأضاف " إن الوثيقة رصدت زيادة كبيرة جدا في إنعدام الأمن الغذائي لأعداد كبيرة من السكان يصل عددهم إلى 14 مليون شخص يفتقرون للأمن الغذائي منهم 7 ملايين يفتقرون بشدة للأمن الغذائي ولا يعلمون متى وكيف سيحصلون على وجبتهم التالية، كما يعاني اثنين مليون و200 ألف طفل من سوء التغذية الحاد منهم أكثر من 460 ألف طفل يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم بزيادة 200 بالمائة خلال العامين الماضيين إضافة إلى 1،7 مليون طفل دون الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد المتوسط".

ولفت ماكغولدريك إلى أن خطة الإستجابة الإنسانية لليمن للعام 2016م لم تتلق عدا 85 بالمائة من التمويل الأمر الذي أثر ويؤثر كثيرا على الإستجابة الإنسانية في اليمن.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
 
Website Security Test